السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي في الله
إي مو هذا اللي لقطته من خطبة اليمعة اللي طافت, أما خطبة اليوم فصراحة ما لقطت منها شي, لأني كنت مشغولة بكتابة إيميل مهم إكتشفت إني دزيته للشخص المعني أربع مرات! ... إي والله
...بس مو هذا موضوعنا
سلمكم الله وسلمني وياكم من الشر أنا لما قررت أنضم لعالم التدوين قبل ما أدري شكثر, بغيت مدونتي تكون مساحة صغيرة لي في فضاء الإنترنت الرحب, أوصل من خلاله صوتي لكل من عنده إستعداد يسمع ... كنت وقتها-ولا أزال-أبي مدونتي تكون دعوة للتفاؤل والفرح وتقدير ما نملك بدل الهوس بما لا نملك, والإحساس بقيمة النعمة قبل زوالها... نتمتع بكل ما حولنا وإنبهارنا بكل شي وأي شي مهما كان بسيط أو حسيناه طفولي ... الطفولة ما فيها شي, والناس كلهم أطفال بطريقة أو أخرى, مو إحنا عيال أهلنا؟ خلاص ... عيل كلنا أطفال... كا أنا ... شحلوي ... شزيني وأنا طفلة عمرها خمسة وعشرين سنة
لكن لسبب ما أحس نفسي شوي شطيت عن هدفي, أنتوا يمكن تشوفون إن مافي مشاكل, لكن صدقوني مدونتي اللي قاعدة أقراها الحين غير عن مدونتي اللي في بالي, حتى الألوان تختلف! ... زين والحل؟
هاااااااا ... خبركم بما إن أنا إهي أنا-الله يخليني لأهلي- ما رضيت إن الوضع يستمر على ما هو عليه, فقعدت مع نفسي شوية-ما قعدت صج خو أنا ونفسي واحد شلون يعني نقعد مع بعض؟! ماني مينونة أنا! وإن كان عندي كرت أحمر بس هذا مال الجامعة مو الطب النفسي!!
المهم... قعدتنا أنا وعمري تمخضت عن إكتشافات ثورية, ستقوم بتغيير عالم التدوين إلى أبد الآبدين
إكتشفت أن رغم جرأتي وثقتي في نفسي اللي انا مشهورة فيهم وأعتز فيهم وايد, وتفكيري إن أنا-عشتو- ما يهمني نظرة الآخرين لي... إكتشفت إني ما أحب أتكلم جد والسبب إني مابي أملقها, ومابي إن الناس اللي تتعامل معاي تحس إني مليقة
يعني أنا وصلت إلى مرحلة من كبت عقليتي وتوجهاتي لدرجة أحس معاها إن مخي جيَم ... والله جد ما أتغشمر
صرت أصلاً ما أعرف أقول كلمتين على بعض مثل العالم والناس, ناهيكم عن إن معلوماتي بأي موضوع مفيد يخص ديرتي ما أعرف عنه شي, وكل هذا لأني قاعدة أتصرف بعكس قناعاتي
يعني أنا والله إستحيت من عمري ذاك اليوم... قاعدة أكتب خرابيط بخرابيط بالوقت اللي الدنيا قايمة فيها على سالفة التجنيس-اللي لي يومكم ماني عارفة شنو قصته بالضبط لأن حضرتي ما كلفت خاطري أسوي بحث على الإنترنت بأرشيفات الجرايد
لا وأزيدكم من الشعر بيوت مو بس بيت... في نقاش مع زميل وأخ عزيز وقارئ لمدونتي, ما صدق إن هذي كتاباتي ولامني ليش ما أتناول مواضيع تهم البلد بنفس الأسلوب اللي تناقشت فيه معاه
مسيكين ... ما ينلام ... الله يلوم من يلومه
أنا نفسي بديت أشك بعمري إني صرت مثل د. جيكل ومستر هايد
يعني أهو شي زين إن الواحد يكون غشمرجي ويبي يستانس ويقضي وقت حلو, لكن الشي إذا زاد عن حده ينقلب ضده
أرجو إن ما ينفهم من كلامي إني قاعدة أقلل من قيمة كتابات العديد من الأشخاص اللي يتناولون فيها مواضيع بعيدة عن الساحة السياسية, لكن أنا قاعدة أتحلطم على عمري شلون إن أنا أهدافي للمدونة في وادي وأنا في وادي ثاني ... يا خلاَف
فعلشان جذي عمر إنت وياه وعمري أنتي وياها, قررت إني أبوح لكم بسر من أسرار الكون... ألا وهو ... شسالفة
ezain kilah?
الله يخلي لكم حبيبينكم أنا أصغر أربع بنات... بصغري دايماً خواتي يطفروني ويعيبون علي-طبعاً على غشمرة- فأنا أرد وأطفرهم بأني أمدح بنفسي وأدلع عمري وأطالع روحي بالمنظرة وأتحلى على شكلي, وآخر شي كلنا نقعد نفطس من الضحك, وإذا الوالدة-الله يعطيها طولة العمر والصحة والعافية- زفتني وقالت لي شي مثل "الله ياخذج!", أشهق يعني يكون مخترعة وأقول لها إسم الله علي! إحنا كلنا الله بياخذنا بيوم من الأيام ليش مستعجلة؟ وأخليها تضحك, وعلى هالحال لغاية ما عيال إختي قاموا يقلدوني... خربتهم مساكين... هيهي
فيوم إكتشفت التكنولوجيا وقمت أدش الإنترنت, حطيت لي أكثر من إيميل ونك يعبر عني, لكن صراحة ما حسيت إن أي واحد منهم يعبر عني مثل هذا, خصوصاَ وإني بشكل عام واحدة ثقة وعايشة الدور إني إمرأة من القرن الواحد والعشرين
وهذي يا محفوظين السلامة سالفتي
بس قبل لا تتيسرون وتكتبون لي تعليقاتكم الحلوة, أبيكم ما عليكم أمر تعطوني دروس خصوصية عن كيفية تضبيط شكل مدونتي, لأني بالتكنولوجيا حدي
no english
شفتوا هاللون السماوي الحلو اللي كاتبه فيه نكي, هذا لوني المفضل وبالمرة ما يتناسب مع باقي ألوان المدونة اللي تذكرني بمرقة القرع, وأنا كلش ما أحب القرع... مامتي-الله يخليها لي- تحبه... وأنا أحب مامتي بس ما أحب القرع
هذا إيميلي
طرشوا لي عليه شلون تسوون الأشياء اللي تسوونها في مدوناتكم الحلوة يا حلوين
ورجاءً ما نبي قلة حيا ... ولا تدرون شلون؟ نبي قلة حيا, من غير شي ماراح أحتفل بفالنتين هالسنة
عاد اللي يقرا يقول إني قاعدة أحتفل فيه كل سنة
لوووووووووووووول
لا يبا أتغشمر معاكم, وما يحتاج إني أقول أنتوا كلكم أشخاص قمة في الإحترام والأخلاق في التعامل وما شفت منكم إلا كل خير, وما تدرون أنا شكثر أشوف نفسي محظوظة فيكم
بوسة كبيرة لكل واحد فيكم *